رجوع
كتابات سفر يهوذا
تمت كتابة هذه الرسالة بعد عقود عديدة من صعود يسوع إلى السماء. لقد تطورت الكنيسة. لقد واجهت العديد من التحديات ودخلت الكنيسة أنواعًا مختلفة من الناس. لقد حدثت أشياء كثيرة ورائعة، ولكن مع مرور السنين، دخلت تعاليم خاطئة إلى الكنيسة.
يكتب يهوذا هذه الرسالة لتحذير المسيحيين من خطورة التعاليم الكاذبة. الكنيسة ليست معفاة من الأشرار الذين يكذبون ويخدعون. وهذا ليس بالأمر الجديد، إذ يقدم يهوذا العديد من الأمثلة من التاريخ لأفراد يضلون شعب الله. من هم هؤلاء الأشخاص وكيف يمكن التعرف عليهم؟ ولهذا السبب نقرأ سفر يهوذا. إنهم أناس ملحدون يعيشون حياة غير أخلاقية وينكرون يسوع كرب ومخلص. يرفضون السلطة. يشكون. إنهم أنانيون. إنهم يحبون تملق الناس ولكن لتحقيق مكاسبهم الأنانية.
إذا كان هناك أناس أشرار في الكنيسة، فهناك أيضًا أناس صالحون. ولكن من هم هؤلاء الناس؟ ويخبرنا يهوذا عنهم أيضًا. وهم يؤمنون أن يسوع مات على الصليب وقام من القبر ليعطي الخلاص للعالم. يصلون بالروح القدس. إنهم يحبون دون قيد أو شرط. ينشرون الأخبار الجيدة في كل فرصة تتاح لهم. فحياتهم تظهر ثمر الروح. إنهم رحماء. هل يمكنك اكتشاف الاختلافات؟
يشجع يهوذا المسيحيين على الوقوف بحزم ضد المعلمين الكذبة وعقائدهم الكاذبة. يمكن للكنيسة أن تحيا منتصرة ضد العدو عندما تقف بثبات وتطور علاقة شخصية مع الله. لقد أصبح "أنا هو" العظيم للكنيسة. وهذا يتيح الوصول إلى قوته وحكمته وتوجيهه وقوته وحمايته. ليس من السهل قراءة رسالة يهوذا ولكنها مهمة لحماية الكنيسة من المعلمين الكذبة.